ابن الصوفي النسابة

80

المجدي في أنساب الطالبيين

دواوين شاعران بزرگ أعم از جاهلي ومخضرم واسلامى ومولد ومحدث أمثال امرؤ القيس وعنتره وعمرو بن كلثوم ولبيد وأعشى وحسّان بن ثابت وفرزدق وجرير واخطل ( كه اين أخير از قبيلهء تغلب است ونصراني است ) ونجاشي حارثى وجناب كميت بن زيد اسدى رضى اللّه عنه وسيّد حميرى وكثير عزّه ومروان بن أبي حفصة وأبى تمام وبحترى ، قصايد وقطعاتى كه بر اين محور دور مىزند ، ومشتمل بر ذكر مناقب ومفاخر خود شاعر يا ممدوح أو ، وبيان معايب ومثالب مهجو يا رقيب ممدوح است نه تنها فراوان است كه گاه بخش عمدهء آن ديوان را در بر گرفته است . البتة به صراحت نصّ كلام اللّه مجيد كه « إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ » ( حجرات 11 ) همهء مسلمانان با يكديگر برابرند وبرادر ، ودر اين باره پيغمبر أكرم صلّى اللّه عليه وآله سخنان فراوان بيان فرموده است ، وكلام شريف نبوي صلّى اللّه عليه وآله كه : « المؤمنون تتكافأ دماءهم ويسعى بذمّتهم أدناهم ، وهم يد على من سواهم » ( از خطبه‌هاى حجّة الوداع ، ورجوع فرمايند بعقد الفريد ج 3 ص 407 ) . از آن جمله است وملاك فضيلت در جامعهء اسلامى بر مبناى « إنّ أكرمكم عند اللّه أتقاكم » ( حجرات 13 ) قرار دارد ، وسيرهء شريفهء پيغمبر أكرم صلّى اللّه عليه وآله وائمّهء دين قولا وفعلا همواره بر تقرير وتأييد همين ملاك ومبنا قرار داشته است . وقتي كه اشراف قريش بر حسب ونسب خود به جناب سلمان فارسي رضوان اللّه عليه مباهاتى كردند رسول أكرم صلّى اللّه عليه وآله باو فرمود : « ليس لأحد من هؤلاء عليك فضل إلّا بتقوى اللّه عزّ وجلّ ، وإن كان التقوى لك عليهم فأنت أفضل » ( روضهء كافي شريف ص 182 كه ضمن حديث مفصّلى است ) . ودر يكى از خطب حجّة الوداع فرموده است : « أيّها الناس إنّ ربّكم واحد